السيد مهدي الرجائي الموسوي

403

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

زوج البتول ابنة الطهر الرسول * أبو الأئمّة الغرّ لا تخفى معاليه عمّت نوائله جلّت فضائله * راقت خلائقه فاضت أياديه الدين من سيفه قامت دعائمه * والكفر من بأسه دكّت رواسيه وقوله من قصيدة : أشمس افقٍ تبدّت أم محياك * والمسك قد ضاع لي أم نشر ريّاك سريت والليل داجٍ جنح ظلمته * ثمّ اهتديت ببرقٍ من ثناياك إن غبت عن ناظري بالهجر نائية * فلم تغب عن حشا مضناك ذكراك رميت قلبي بسهم اللحظ فاتكة * أما علمت بأنّ القلب مثواك فتكت بالصبّ من هذا الصدود فمن * بالصدّ أوصاك أو بالفتك أفتاك سللت سيفاً على العشّاق منصلتاً * من جفن طرفٍ سقيمٍ منك فتّاك كذي فقار عليٍ يوم سلّ على * أصحاب بغيٍ وإلحادٍ وإشراك مولى الأنام الذي طافت بحضرته * كرام رسلٍ اولي عزمٍ وأملاك صهر النبي أخوه والوصي له * ومن بكلّ عُلًا للمصطفى حاكي معارج المصطفى الأفلاك يصعدها * ومنكب المصطفى معراجه الزاكي وأمّا مؤلّفاته ، فهي : منجّزات المريض ، الإجارة من كتب الفقه ، رسالة في الاستصحاب ، رسالة في قاعدة لا ضرر ولا حرج ، رسالة في عدم حجّية الظنّ ، رسالة انفعال الماء القليل بالملاقاة مع النجاسة ، ديوان أشعاره العربي وأكثره في مدائح ومراثي الني صلى الله عليه وآله والأئمّة آل البيت عليهم السلام يقرب من ألف بيت ، تفسير مختصر مكتوب على حواشي القران الكريم ، حواشي مختلفة على كلّ من كتاب شرائع الاسلام ودروس الشهيد وارشاد العلّامة وشرح اللمعة ، ديوانه الكبير في العربية والفارسية الذي فقد زمن الحرب العظمى الأولى ، إلى غيرها من الرسائل الصغيرة في الرياضيات والهيئة وغيرها من العلوم والفنون العربية والأدبيات الفارسية « 1 » . 551 - السيد مضر بن مرزة بن عبّاس بن علي بن حسين بن سليمان الكبير بن

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 10 : 127 - 128 .